تستعد مايكروسوفت لتغيير مسار استراتيجيتها في مجال الأجهزة مع إكس بوكس القادمة، المعروفة باسم مشروع هيليكس. سيكون النظام هجينًا وهدفه الرئيسي توحيد أنظمة التشغيل للحواسيب الشخصية وأجهزة الألعاب. القرار الأكثر أهمية هو التخلي عن وحدات معالجة الرسومات المخصصة، وهو تقليد راسخ في القطاع. تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط تطوير ألعاب الفيديو.
نهاية التحسينات المخصصة لأجهزة الألعاب 🎮
سيستخدم مشروع هيليكس وحدة معالجة رسومات من إيه إم دي دون تعديلات معمارية عميقة. هذا يعني أن المطورين سيعملون على أجهزة مطابقة لتلك الموجودة في بعض تكوينات الحواسيب الشخصية. ستقل عملية نقل الألعاب بين المنصات بشكل كبير، مما يلغي طبقة العمل المخصصة لتكييف الشيفرة البرمجية مع شريحة مخصصة. الأداء الموعود يتفوق على أداء الجيل الحالي.
وداعًا للسحر الأسود للضبط الدقيق 🔧
لقد وصل عصر إلى نهايته. قد تضطر فرق التحسين التي كانت تقضي شهورًا في استخراج كل دورة معالجة من شريحة فريدة إلى البحث عن عمل جديد. الآن سيكون الشعار هو ما يعمل على الحاسوب الشخصي، يعمل على هيليكس. ربما سنفتقد تلك المقالات التقنية التي كانت تشرح عجائب الهندسة لتجاوز قيود الأجهزة. كل شيء سيكون أكثر مباشرة، وربما أقل غموضًا.