ستيفان فرانك، رسام الأنيميشن المعروف بعمله في الاستوديوهات الكبرى، أطلق على منصة كيك ستارتر الفصل الأخير من سلسلته المصورة "بالومينو". يعد المجلد السادس باختتام قصة إيدي لانغ، المحقق السابق من بوربانك الذي يكسب رزقه في عام 1981 كموسيقي ومحقق خاص بينما يربي ابنته. تمزج السلسلة بين فيلم نوار وجماليات الغرب الأمريكي في عالم نوادي موسيقى الريف في لوس أنجلوس، وقد رُشحت لجائزة رينغو.
إنتاج حرفي بتقنيات أنيميشن تقليدية 🎨
فرانك، الذي عمل في أفلام مثل "الرجل الحديدي" و"سبيس جام"، يطبق في "بالومينو" مبادئ الأنيميشن الكلاسيكي على القصص المصورة. تُبنى كل صفحة بإيقاع بصري مصمم لتوجيه نظر القارئ، باستخدام تباينات الضوء والظل التي تذكر بالتعبيرية الألمانية. يتضمن المجلد النهائي 128 صفحة ملونة، مع عملية تحبير رقمي تحاكي ضربات الفرشاة. تقدم الحملة مكافآت مثل لوحات أصلية وكتاب فني يحتوي على رسومات تخطيطية للعملية.
إيدي لانغ: أب أعزب، موسيقي، ومخربش محترف 🎸
لأنه إذا كان من الصعب أن تكون محققًا خاصًا في الثمانينيات، فتخيل أن تفعل ذلك بينما تسألك ابنتك لماذا تأتي متأخرًا إلى المنزل بعين سوداء ورائحة بوربون رخيص. إيدي لانغ ليس جيمس بوند: إنه رجل يحل القضايا بين تدريبات الجيتار واجتماعات أولياء الأمور في المدرسة. اللمسة النوار والغربية تمنحه جوًا جادًا، لكن في النهاية، إنها قصة أب يحاول ألا يفسد الأمور بينما يحقق في جرائم في حانات بأسماء مثل The Dusty Saddle.