أثبت فريق من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) أن أشباه الموصلات المصنوعة من أكسيد الغاليوم تحافظ على موصليتها حتى في درجات حرارة أقل من تلك الموجودة في الفضاء الخارجي. بينما تفشل أشباه الموصلات التقليدية بسبب تجميد الإلكترونات تحت 100 درجة كلفن، تفتح هذه المادة آفاقًا جديدة للحوسبة الكمومية واستكشاف الفضاء.
كيف يتغلب أكسيد الغاليوم على حد البرودة الشديدة 🧊
تحدث ظاهرة التجميد في أشباه الموصلات التقليدية عندما تعلق الإلكترونات في الشوائب وتتوقف عن التوصيل. يحافظ أكسيد الغاليوم، بفضل فجوة النطاق الواسعة واستقراره الحراري العالي، على حركية الإلكترونات حتى في درجات الحرارة المبردة. وهذا يسمح بتصميم أجهزة تعمل في بيئات مثل سطح الأقمار الجليدية أو في أنظمة التبريد الكمومي دون أعطال في الأداء.
الفضاء لم يعد عذرًا لإيقاف تشغيل هاتفك 📱
إذا كان هاتفك الذكي يتجمد كل شتاء عند الخروج من المنزل، فربما يجب أن تنتظر وصول أكسيد الغاليوم. وفقًا للدراسة، تعمل أشباه الموصلات هذه في الأماكن التي قد يتجمد فيها حتى رواد الفضاء. لذا، إذا كنت تخطط للانتقال إلى بلوتو أو ببساطة نسيان معطفك في الثلاجة، فقد تنقذ هذه المادة اتصالك بالإنترنت. على الرغم من أن حتى أكسيد الغاليوم لا يعمل مع شبكة WiFi في منزلي.