تتزايد رغبة المعجبين في الحصول على نسخة محدثة من لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time. تُعتبر هذه اللعبة، التي صدرت عام 1998، ركيزة أساسية في هذا المجال، ولا تزال مرجعًا مهمًا. ومع ذلك، فإن الطرق المتاحة للعبها اليوم (عبر Nintendo 64 أو 3DS أو Switch من خلال الاشتراك) لا تقدم تجربة مريحة أو جذابة بصريًا. يطالب المتابعون بمعاملة هذه اللعبة مثل غيرها من الكلاسيكيات التي أعيد إصدارها.
محرك الرسوم وعناصر التحكم: ما الذي سيتغير في النسخة المُعاد تصميمها 🎮
إن إعادة تصميم حديثة للعبة ستستلزم إعادة بناء هايرول باستخدام محرك مشابه لمحرك لعبة Breath of the Wild أو Tears of the Kingdom. ستُترك الكاميرا الثابتة وعناصر التحكم الخاصة بـ N64 خلفنا، مما يفسح المجال لنظام قتال سلس وحركة أكثر حرية. ومن المتوقع أيضًا إعادة تسجيل الموسيقى التصويرية بأوركسترا، وإدراج تحسينات في جودة الحياة، مثل مخزون أكثر سهولة في الوصول وأوقات تحميل أقصر. ستكون النتيجة لعبة وفية للأصل ولكنها متجددة.
وفي هذه الأثناء، في نينتندو الكبرى... 🏰
بالطبع، لدى نينتندو أولويات أخرى. فهم يصدرون لعبة Mario Party جديدة، ويعيدون إطلاق نفس لعبة Zelda القديمة على متجر eShop، ويبيعوننا الاشتراك عبر الإنترنت بسعر الذهب. لكن مهلاً، فليستمروا على هذا المنوال. في النهاية، اعتاد المعجبون بالفعل على الانتظار لعشرين عامًا حتى يحصلوا على ما يطلبونه. وفي غضون ذلك، سنستمر في استدعاء نافي لتهمس في آذانهم: يا إلهي! اسمع!