أعلن رئيس مجلس مقاطعة سيوداد ريال في توميلوسو عن حزمة جديدة من المساعدات لمواجهة الاكتظاظ السكاني للأرانب الذي يدمر المحاصيل في المقاطعة. تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف الأعباء عن المزارعين الذين تعاني محاصيلهم من أضرار مستمرة بسبب تكاثر هذه الحيوانات. ومن المتوقع أن تتيح هذه الموارد تنفيذ إجراءات مكافحة أكثر فعالية في المناطق الأكثر تضررًا.
الطائرات بدون طيار والأسوار الذكية: التكنولوجيا تنقذ الحقول 🚜
تتضمن المساعدات شراء أنظمة سياج محيطي مزودة بأجهزة استشعار للحركة واستخدام طائرات بدون طيار مزودة بكاميرات حرارية لتحديد مواقع الجحور. كما سيتم تمويل طرق الصيد الانتقائي وتركيب مغذيات تحتوي على وسائل منع حمل فموية خاصة بالأرانب. تهدف هذه الأدوات، التي تم التحقق من صحتها من خلال دراسات أجرتها جامعة كاستيا-لا مانشا، إلى تقليل أعداد الأرانب دون الإضرار بالأنواع الأخرى أو النظام البيئي. سيقوم مجلس المقاطعة بتنسيق استخدامها مع التعاونيات المحلية.
الأرنب لا يركض، بل يطير (لكن الأرنب يبقى) 🐇
بينما يحلم المزارعون بمحصول خالٍ من القضم، ينظم الأرانب بالفعل مؤتمرهم الخاص في توميلوسو لمناقشة كيفية تفادي الطائرات بدون طيار. يمزح بعض السكان المحليين بأن المساعدة القادمة ستكون دورة طبخ لتعزيز الاستهلاك المحلي للأرانب بدلاً من طلب المزيد من الأموال. والحقيقة هي أنه بين وسائل منع الحمل والكاميرات الحرارية، لم تكن هذه القوارض تحت المراقبة بهذا الشكل من قبل. ربما ينبغي أن نطلب منهم دفع إيجار الأراضي.