اقترحت اللجنة الوطنية لمكافحة العنف فرض غرامة قدرها 30 ألف يورو على نادي ريال بيتيس بسبب الأحداث التي وقعت في ديربي إشبيلية في الأول من مارس الماضي. وكان السبب الرئيسي هو عرض لافتتين غير مصرح بهما تحملان رسائل ضد رئيس نادي إشبيلية ومجموعة "بيريس نورتي" المتطرفة، والتي كانت السلطة المختصة قد منعتهما صراحة.
لوجستيات الوقاية: كيف يتم التحكم في الرسائل في الملاعب 🏟️
تتضمن أنظمة الأمن في ملاعب الدوري الإسباني بروتوكولات لمراجعة المواد البصرية قبل كل مباراة. يجب على الأندية تقديم اللافتات والتيفوهات إلى لجنة مكافحة العنف مسبقًا. في هذه الحالة، تم رفض اللافتات بسبب محتواها التحريضي، لكنها مع ذلك تمكنت من الدخول. كانت تقنية المراقبة بالفيديو ومندوبو الملاعب أساسيين في تحديد المسؤولين، على الرغم من أن الغرامة تقع على النادي ككيان منظم للحدث.
لافتات عالية التوتر: فن الاستفزاز بتكلفة 💸
يبدو أن بعض المشجعين يخلطون بين الملعب ومعرض فني معاصر، على الرغم من أن أعمالهم لا تجتاز مرشح أي لجنة اختيار. بمبلغ 30 ألف يورو، كان بإمكان بيتيس شراء لافتات من قماش الحرير مطرزة برسائل سلام عالمي. لكن لا، فضلوا المخاطرة والآن عليهم أن يدفعوا الثمن. نعم، في المرة القادمة التي يريد فيها شخص ما إيصال رسالة إلى المنصة، فليستخدم رسالة نصية. إنها أرخص ولا تترك أثرًا.