حصل الباحث روبرت أوين من جامعة نوتنغهام على تمويل لاستكشاف كيف تؤثر الهندسة السطحية للمواد على سلوك الخلايا. يستخدم مشروعه الطباعة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لتصنيع أسطح ذات منحنيات دقيقة، بهدف مراقبة استجابة الخلايا المشاركة في إصلاح العظام والجلد. الهدف هو إنشاء مواد حيوية توجه عملية الشفاء دون الحاجة إلى أدوية أو عوامل نمو إضافية.
طباعة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لنحت الاستجابة الخلوية 🧬
تعتمد التقنية على التصنيع الإضافي بدقة ميكرومترية، مما يسمح بتوليد أنماط منحنية محددة على ركائز متوافقة حيوياً. يحلل أوين وفريقه كيف تؤثر هذه الهياكل الدقيقة على التصاق الخلايا وهجرتها وتمايزها. الفرضية المركزية تقول إن التضاريس الفيزيائية يمكنها تنشيط مسارات الإشارات الداخلية، لتحل محل المحفزات الكيميائية الخارجية. قد يؤدي ذلك إلى تبسيط علاجات الجروح المزمنة أو كسور العظام، مما يقلل التكاليف والآثار الجانبية.
عندما يكون الشكل أكثر أهمية من المحتوى الكيميائي 🔬
يبدو أن الخلايا، مثل بعض البشر، حساسة جداً لمنحنيات بيئتها. بينما يحتاج البعض إلى تدليك للاسترخاء، تكتفي خلايا العظام بمنحنى دقيق موضوع في المكان المناسب. يراهن أوين على الهندسة كبديل للدواء: نهج قد يوفر الحبوب لكنه يتطلب طابعات ثلاثية الأبعاد عالية الدقة. من يدري، ربما يكون مستقبل الطب هو ببساطة إعطاء الخلية المقعد الأكثر راحة في المختبر.