ابتكر باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) شريحة دقيقة للتشفير ما بعد الكمي بحجم رأس الإبرة، مصممة للأجهزة الطبية الحيوية اللاسلكية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين. هذا الإنجاز، الذي تم تقديمه في مؤتمر IEEE للدوائر المتكاملة المخصصة، يحل الصراع بين الأمان وعمر البطارية، حيث أنه أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بعشر مرات من التصاميم السابقة.
أمان كمي في مساحة ضئيلة 🔒
تنفذ الشريحة خوارزمية تبادل مفاتيح تعتمد على بروتوكول Kyber، المقاومة لهجمات الحواسيب الكمومية. يقلل تصميمها من استهلاك الطاقة إلى مستويات قابلة للتطبيق للأجهزة القابلة للزرع، التي تعمل ببطاريات صغيرة وتتطلب سنوات من التشغيل. قام فريق MIT بتحسين العتاد لتنفيذ العمليات الحسابية للتشفير باستهلاك طاقة أقل بعشر مرات من الحلول السابقة، مما يسمح باتصالات آمنة دون التضحية باستقلالية الجهاز.
جهاز تنظيم ضربات القلب الذي لا يمكن اختراقه 💓
لأنه لا شيء يصرخ مستقبل بائس مثل إمكانية أن يقرر مخترق رفع معدل ضربات قلبك فوق إيقاع الريغيتون الذي تكرهه. على الأقل الآن، مع هذه الشريحة، سيكون جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص بك أصعب في الاختراق من شبكة WiFi المنزلية. أو هذا ما نأمله، لأنه إذا قرر الحاسوب الكمومي المعني أن يصاب بالجنون، فسيظل قلبك على الأقل ينبض بإيقاع آمن، حتى لو استمرت ثلاجتك الذكية في شراء الحليب دون إذنك.