سجلت شركة ميتا انخفاضًا قدره 20 مليون مستخدم نشط يوميًا على منصاتها خلال الربع الأخير. تشير شركة مارك زوكربيرغ إلى أن الانقطاعات في الإنترنت في إيران والقيود المفروضة على واتساب في روسيا هي المسؤولة المباشرة عن ذلك. ضربة، رغم أهميتها، لم تؤثر كثيرًا على التوقعات المالية لعملاق التكنولوجيا.
الأثر التقني للحظر على البنية التحتية العالمية 🌐
من وجهة نظر تقنية، يعكس فقدان المستخدمين هشاشة الاعتماد على أسواق ذات لوائح متغيرة. أدت الانقطاعات في إيران، المرتبطة بالاحتجاجات وقطع الشبكة الذي أمرت به الحكومة، إلى تعطيل الوصول إلى فيسبوك وإنستغرام. في روسيا، أدى التباطؤ المتعمد لواتساب من قبل السلطات المحلية إلى إجبار العديد من المستخدمين على الانتقال إلى بدائل مثل تيليغرام. لا تستطيع ميتا التحكم في هذه المتغيرات الخارجية، لكن شبكة الخوادم والتوجيه العالمية الخاصة بها تتأثر بشكل مباشر، مما يقلل من مقاييس التفاعل الرئيسية.
زوكربيرغ يلقي باللوم على بوتين والآيات الله، لكن لا أحد يصدقه 😅
تلقي ميتا باللوم على إيران وروسيا، لكن من الغريب أن هؤلاء العشرين مليون مستخدم اختفوا في الوقت الذي لم يكن فيه أحد يستخدم منصاتهم لمشاركة صور القطط المضحكة أو صور العطلات. ربما المشكلة ليست انقطاعات الإنترنت، بل أن الناس اكتشفوا أخيرًا أن مشاهدة حياة الآخرين من الأريكة متعبة. أو ربما، كما قد يقول مهندس في ميتا، إنه خلل في الماتريكس. لكن لا، من الأسهل القول إن بوتين هو المذنب.