قدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس خطة تقشف تهدف إلى توفير 16 مليار يورو في الرعاية الصحية العامة بحلول عام 2027. الإصلاح، وهو الأعمق منذ عقدين، يلغي التغطية السنية، ويقلل من المراقبة الوقائية لسرطان الجلد، ويزيد من المدفوعات المشتركة. الهدف هو إعادة توجيه الأموال نحو الإنفاق العسكري، مما يؤثر على الأطباء والمستشفيات وشركات الأدوية والمؤمن عليهم.
التكلفة التكنولوجية لإعطاء الأولوية للصواريخ على التشخيصات 💻
صناعة الأدوية الألمانية، الرائدة في ابتكار التصوير التشخيصي والعلاجات الجينية، تواجه خفضًا في الطلب العام. إلغاء الفحص الوقائي لسرطان الجلد للمجموعات منخفضة المخاطر يقلل من الحافز لتطوير برامج الذكاء الاصطناعي الجلدية. على الرغم من أن الدفاع يعزز تقنيات مثل الرادارات والطائرات الطبية بدون طيار، إلا أن قطاع الصحة يفقد زخمه في البحث والتطوير، مما يؤثر على الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية والأجهزة القابلة للارتداء.
ألمانيا تكتشف أن السن السليم لا يوقف الصواريخ 🦷
الإجراء الجديد يلغي التغطية السنية المجانية ويرفع الدفع المشترك في المستشفيات. تفترض الحكومة أن وجود تسوس أقل خطورة من هجوم روسي. لتوفير المال، يتم أيضًا إلغاء التأمين المجاني للأزواج بدون أطفال، لذا إذا كان شريكك لا يعمل ولا يعتني بأحد، فليبحث عن وظيفة أو يتعلم القتال. على الأقل، إذا آلمتك أسنانك، فأنت تعلم: استثمر في خوذة وصلِّ.