تحذر دراسة جديدة من أن الزيادة في عدد الأقمار الصناعية، وخاصة الكوكبات الضخمة، ستؤثر بشكل ملحوظ على مراصد مثل مصفوفة الكيلومتر المربع. تُظهر المحاكاة أن جزءًا كبيرًا من وقت الرصد سيتلوث بتداخل الترددات الراديوية، خاصة في الترددات المنخفضة. قد يؤدي ذلك إلى تعقيد الأبحاث الفلكية وجودة البيانات التي يتم الحصول عليها.
حلول تقنية لمواجهة التلوث المداري 🛰️
في مواجهة هذا التهديد، يسعى المجتمع العلمي إلى تطوير أنظمة تخفيف أكثر تقدمًا. تشمل الاستراتيجيات مرشحات ديناميكية تزيل الإشارات الساتلية في الوقت الفعلي، وخوارزميات إلغاء الضوضاء، واتفاقيات مع المشغلين لتقليل الانبعاثات غير المرغوب فيها. على الرغم من صعوبة تجنب التلوث، فإن توقع المشكلة يسمح بتصميم أدوات تحافظ على سلامة الأرصاد. التحدي تقني، لكنه ليس مستعصيًا إذا تم التصرف بسرعة.
السماء تمتلئ بالهوائيات وعلماء الفلك يبكون 😭
لم تعد الأقمار الصناعية تزودنا بالإنترنت فحسب، بل تهدينا أيضًا تداخلات مجانية. سيضطر علماء الفلك قريبًا إلى حجز موعد لمراقبة السماء دون أن يفسد إيلون ماسك أو جيف بيزوس إشاراتهم. ربما يكون الشيء التالي هو استئجار تلسكوب على الجانب البعيد من القمر، لكن بالتأكيد هناك من يخطط بالفعل لوضع هوائي 6G هناك. الكون واسع، لكن الطيف الراديوي بدأ يشبه طريقًا سريعًا في ساعة الذروة.