المستقبل الكهربائي لا يبدو مقنعاً لعملاء السيارات الخارقة الأكثر حصرية. أعلن الرئيسان التنفيذيان لشركتي ماكلارن ولامبورغيني، نيك كولينز وستيفان فينكلمان، أن سوقَهُما لا يطالب بسيارات كهربائية. هذا الموقف أدى إلى قرارات ملموسة: ألغت لامبورغيني مشروعَها لانزادور واستبعدت ماكلارن الكهربائيات من خطتها الزمنية حتى عام 2030 على الأقل.🚫
التحدي التقني للوزن والعاطفة الصوتية⚖️
يعتمد القرار على تحديات تقنية لم تُحل بعد لهذا القطاع. تضيف البطاريات الحالية وزنًا يُعرّض الرشاقة والديناميكية للخطر، وهما قيمتان أساسيتان في سيارة خارقة. بالإضافة إلى ذلك، الخبرة الحسية، حيث يلعب صوت المحرك دورًا عاطفيًا رئيسيًا، لا تجد بديلاً كهربائيًا مقنعًا. يُفضلون تطوير محركات الاحتراق والهجينة، حيث تسمح التكنولوجيا لهم بالحفاظ على جوهرهم.
الصمت ليس من ذهب، بل من الملل🔇
يبدو أن العميل الذي يدفع نصف مليون مقابل سيارة لا يريد مركبة صامتة مثل مصعد فاخر. يفضل الزئير الذي يعلن عن وصوله من ثلاث شوارع. بينما يتقدم العالم نحو الكهربة، اكتشفت هذه الشركات أن نِسْبَتَها تدفع مقابل المسرحية الميكانيكية. ربما يصل أول لامبورغيني كهربائية عندما يخترعون بطارية تصدر صوت V12 عند كسر حاجز الصوت.