وقع مارك ماركيز يوم سبت حافلاً في الجائزة الكبرى لإسبانيا. تمكن سائق دوكاتي من تحقيق المركز الأول في التجارب التأهيلية، وعلى الرغم من سقوطه قبل أربع لفات من نهاية سباق السرعة، إلا أنه حقق الفوز. ظهر المطر في خيريز، وكان الإسباني أول من دخل إلى منطقة الصيانة لتغيير دراجته، وهو القرار الذي سمح له بالعودة إلى المسار واعتلاء الصدارة ليحقق فوزه رقم 17 في هذه الفئة.
استراتيجية منطقة الصيانة التي غيرت مسار سباق السرعة 🏁
كان مفتاح فوز ماركيز هو ردة فعله السريعة بعد السقوط. بينما كان السائقون الآخرون يترددون، دخل سائق سيرفيرا إلى منطقة الصيانة في اللحظة المناسبة تماماً لتغيير دراجته دوكاتي ديزموسيديسي GP25 بالوحدة الثانية، المجهزة بإطارات المطر. تطلب الأسفلت المبلل قيادة دقيقة وضبطاً محدداً للإلكترونيات لإدارة التحكم في الجر. عمل الفريق في أقل من عشر ثوانٍ، مما سمح لماركيز بالعودة إلى المركز الأول وإدارة الفارق حتى العلم المربع.
عندما يكون السقوط جزءاً من خطة السباق 💥
يبدو أن ماركيز قد وجد تكتيكاً جديداً: السقوط لكسب الوقت. لأنه إذا أظهر شيئاً في خيريز، فهو أن الانزلاق قبل أربع لفات من النهاية ليس مشكلة، بل عذر لتغيير الدراجة وإجراء توقف سريع في منطقة الصيانة. بينما كان الآخرون يقضمون أظافرهم من على منصة التتويج، كان يخرج من المرآب وكأنه طلب قهوة ليرحل بها. في المرة القادمة، لتوفير الوقت، ربما يسقط عمداً في لفة التشكيل.