نور متجدد: ترميم ثلاث نوافذ زجاجية تاريخية في كاتدرائية إشبيلية

2026 April 29 Publicado | Traducido del español

أعطت لجنة التراث التابعة لمجلس الأندلس الضوء الأخضر لترميم ثلاث نوافذ زجاجية ملونة في كاتدرائية إشبيلية، يعود تاريخها إلى القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد استدعى التلف الناتج عن الرطوبة والتلوث ومرور الزمن تدخلاً يشمل التنظيف والتثبيت وإعادة دمج القطع المفقودة، بهدف إعادة البهاء الأصلي لهذه التمثيلات الدينية.

داخل كاتدرائية إشبيلية، ضوء ملون يخترق ثلاث نوافذ زجاجية ملونة مرممة من القرنين السادس عشر والسابع عشر. تفاصيل التنظيف وإعادة دمج القطع، مع سقالات ومرممين يعملون، مما يظهر البهاء الأصلي.

تقنيات دقيقة لإنقاذ ضوء القرن السادس عشر 🛠️

سيشرف على العملية الفنية خبراء في الحفاظ على التراث. ستُستخدم طرق تنظيف بالليزر منخفض الطاقة لإزالة الأوساخ دون الإضرار بالزجاج الأصلي. سيتم تثبيت القطع الهشة باستخدام راتنجات قابلة للعكس من الجيل الأحدث، وسيتم إعادة دمج الفجوات بزجاج منفوخ حرفي بخصائص مشابهة للأصلية. سيتم توثيق جميع الأعمال في سجل رقمي للتدخلات المستقبلية.

معجزة تكنولوجية: لا يعلم بها الدفن المقدس 😅

بينما يصقل الخبراء أشعة الليزر والراتنجات الخاصة بهم، لا يسع المرء إلا أن يفكر أنه أخيرًا، حققت التكنولوجيا معجزة لم يستطع مطر إشبيلية تحقيقها. الآن فقط، بعد الانتهاء، يأمل المرء أن يتذكر شخص ما تنظيف زجاج الباب أيضًا، الذي يغطيه طبقة من الغبار لا يستطيع حتى أكثر الحمالين صمودًا تحملها. نعم، إذا كانت النتيجة جيدة جدًا، ربما سيتوقف السياح عن السؤال عما إذا كانت الشمس تدخل من هناك أم أنها مجرد فلتر إنستغرام.