دعا رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، الحكومة الإسبانية إلى المشاركة بنشاط في تنظيم كأس العالم 2030، الذي ستستضيفه إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب. ووصف لوزان هذا الحدث بأنه فرصة تاريخية لا يمكن تفويتها، مشيرًا إلى القدرة التنظيمية للبلاد وجودة الملاعب الحالية. ويأتي هذا الطلب في وقت حاسم لتحديد الجداول الزمنية والاستثمارات اللازمة.
الملاعب الذكية والاتصال بشبكة الجيل الخامس كأساس تقني ⚽
لمواجهة حدث بهذا الحجم، ستكون التكنولوجيا ركيزة أساسية. ومن المتوقع تركيب أنظمة لإدارة تدفق الجماهير باستخدام أجهزة استشعار إنترنت الأشياء، وشبكات الجيل الخامس المخصصة في كل ملعب، ومنصات لتحليل البيانات في الوقت الفعلي لضمان الأمن والتنقل. بالإضافة إلى ذلك، يتم دراسة تنفيذ أنظمة الطاقة المتجددة في الملاعب وتطبيقات الواقع المعزز لتحسين تجربة المشجعين. سيتطلب التنسيق بين الدول الثلاث بنية تحتية اتصالات قوية ومتوافقة.
الجزء السهل: الملاعب. الجزء الصعب: الازدحام المروري 🚗
يتباهى لوزان بملاعب من الدرجة الأولى، وهو محق في ذلك. لكن أي شخص حاول الوصول إلى ملعب سانتياغو برنابيو يوم السبت يعلم أن الاختبار الحقيقي سيكون النجاة من الازدحام المروري ووسائل النقل العام دون فقدان الثقة في البشرية. بينما يبني المغرب ملاعبه من الصفر ويجدد البرتغال ملاعبه، نعتمد هنا على أن الطرق الإسبانية ستتحمل. نأمل أن تشارك الحكومة أيضًا في توفير المزيد من القطارات، لأنه بخلاف ذلك، سنشاهد كأس العالم من داخل السيارة، في حافلات النقل العام.