صورة كارول غوزي، الفائزة بجائزة "وورلد برس فوتو" لعام 2026، تجمّد لحظة ألم عائلي في محكمة بنيويورك. أبناء لويس، المهاجر الإكوادوري، يبكون بينما يفصلهم عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) عنه بعد جلسة استماع. المشهد، الذي وقع في أغسطس 2025، يلخص توتر نظام هجرة لا يفرق بين الأعمار ولا الروابط.
خوارزمية الفصل: قواعد البيانات وملفات المخاطر 🤖
وراء كل اعتقال، هناك عملية رقمية تصنف المهاجرين. تستخدم وكالة ICE أنظمة تحليل تنبؤي تعبر بيانات جلسات الاستماع والسجلات السابقة والوضع القانوني. هذه الخوارزميات، التي تغذيها السجلات الحكومية، تحدد أولويات الاعتقال. تتيح التكنولوجيا تنفيذ الأوامر بدقة جراحية، لكنها لا تأخذ في الاعتبار المتغيرات العاطفية مثل وجود القُصّر. النتيجة هي آلة فعالة تفصل العائلات دون هامش للخطأ البشري.
إذا بكيت في التطبيق، فإن ICE لا يسمعك 😢
بينما كان أبناء لويس يبلّلون الملف بدموعهم، كان بعض المبرمجين الحكوميين يحتفلون بتقليل وقت معالجة القضايا بنسبة 15%. الذكاء الاصطناعي الذي يقرر مصيرهم ليس لديه أجهزة استشعار لاكتشاف بكاء الأطفال. ربما تكون الخطوة التالية هي إضافة زر ذعر افتراضي: ابكِ هنا لتأخير الترحيل. ولكن بما أن النظام فعال جدًا، فالأرجح أنه سيعيد توجيه الشكوى إلى سلة المهملات.