لقد أنشأت صناعة أدوات حظر الإعلانات نظامًا للقوائم البيضاء يُقرر فيه أي الإعلانات تستحق المشاهدة وأيها لا. هذه الممارسة، بعيدًا عن كونها حلاً محايدًا، تعيد إنتاج نفس السيطرة التي يدعون محاربتها: قلة قليلة تقرر أي المعلومات تصل إلى المستخدم، وتتقاضى أموالًا من الشركات مقابل الظهور في الجانب المسموح به من الويب.
الفلترة كنموذج أعمال في النظام البيئي للويب 🔍
تقنيًا، تعمل أدوات الحظر هذه كوكلاء أو إضافات تعترض طلبات HTTP وتقارن النطاقات بقوائم الاستبعاد. القائمة البيضاء هي قاعدة بيانات للاستثناءات، غالبًا ما تُدار بواسطة شركات مثل Acceptable Ads. بالنسبة للمعلن، الظهور في تلك القائمة يعني دفع رسوم، بينما تتلقى أداة الحظر دخلًا متكررًا. المستخدم النهائي يفقد السيطرة الحقيقية على تصفحه، مفوضًا إياها لوسيط له مصالح تجارية.
الاختطاف الم consented، أو كيف تدفع ثمن عدم رؤية الإعلانات 💸
الأمر أشبه بأن يعرض عليك جار تنظيف صندوق بريدك من الإعلانات، ثم يفرض عليك رسوم مرور في كل مرة تصل فيها رسالة من البنك. يعتقد المستخدم أنه استعاد السيطرة على شاشته، بينما هو في الواقع قد غيّر المالك. في النهاية، الجميع يدفع: المعلن لدخول القائمة البيضاء، والمستخدم ببياناته، بينما تبتسم أداة الحظر من شباك تحصيل رسوم المرور الرقمية.