أصبحت الذكاء الاصطناعي التوليدي أكثر من مجرد أداة تجريبية، بل أصبح مكونًا أساسيًا من البنية التحتية الإجرامية عبر الإنترنت. يستخدمه المجموعات الضارة لتوسيع نطاق الهجمات وأتمتتها، والتي كانت تتطلب سابقًا جهدًا يدويًا. يغير ذلك مشهد الأمان، حيث يُديمقرط قدرات خطيرة ويفرض إعادة تقييم للدفاعات التقليدية.
أتمتة الهجمات وتجنب الكشف 🤖
من الناحية التقنية، يستخدم المهاجمون نماذج اللغة لتوليد كود برمجيات خبيثة بوليمورفية، والتي تغير توقيعها لتجنب برامج مكافحة الفيروسات. كما ينشئون رسائل بريد إلكتروني تصيد احتيالي و رسائل هندسة اجتماعية بلغة طبيعية مقنعة وخالية من الأخطاء، مما يزيد من معدلات النجاح. بالإضافة إلى ذلك، يُؤتمتون جمع المعلومات وتزييف الهوية الصوتية أو البصرية، مما يقلل من حاجز الدخول للمجرمين الأقل كفاءة.
مساعدك الجديد في الجرائم الإلكترونية لا يطلب إجازة أبدًا 😈
من المثير للدهشة التفكير في أن المحتالين الآن لديهم مساعد يعمل 24/7، دون شكوى من الراتب. بينما أنت نائم، تكتب ذكاء اصطناعي مئات الرسائل الإلكترونية المخصصة لمستخدميك، تمارس لهجتها لتقليد رئيسك عبر الهاتف، وتصمم صفحات هبوط مزيفة بعناية أكبر من بعض المواقع الشرعية. الكفاءة مثيرة للإعجاب، على الرغم من أنه لا يمكن تجنب التساؤل عما إذا كانت ستكتب أيضًا شعرًا مظلمًا في وقت فراغها.