الإثيوبي يوميف كيليتشا لم يُخفِ رضاه بعد عبوره خط النهاية في نصف ماراثون لندن. على الرغم من إنهائه السباق في المركز الثاني، إلا أن زمنه كان استثنائيًا ويُظهر تقدمًا ملحوظًا. في تصريحات لوكالة إفي، أثنى الرياضي الأفريقي على الجهد المبذول وأشار إلى أنه لا يشعر بالإحباط لعدم فوزه، لأن كل سباق هو خطوة إلى الأمام في تحضيراته.
الأحذية الحديثة: حليفة أم بطلة؟ 👟
أبرز كيليتشا دور الأحذية المبتكرة في أدائه. وأكد أن التقنية الحالية، بألواح ألياف الكربون والرغوات التفاعلية، تسمح بتحسين السرعة والكفاءة في كل خطوة. ليس سرًا أن هذه الأدوات تقلل من إجهاد العضلات وتحسن اقتصاد الجري. الجدل حول ما إذا كان الفضل يعود للرياضي أم للمعدات لا يزال مفتوحًا، لكن بالنسبة لكيليتشا، الجمع بين العاملين هو مفتاح النجاح.
المركز الثاني لا يؤلم عندما تطير الأحذية 🚀
أكد كيليتشا أنه لا يمانع أن يكون في المركز الثاني. ربما لأنه، مع تلك الأحذية، حتى الخاسر يشعر وكأنه على صاروخ. أو لأنه، كفيلسوف جيد للإسفلت، يعلم أن المركز الثاني هو أول الخاسرين، لكنه أيضًا الأقل شكوى من تآكل النعل. في هذه الأثناء، لا بد أن الفائز يطلب بالفعل نموذجًا أسرع للموعد القادم.