بدأت محكمة دمشق الإجراءات القضائية ضد عدد من المسؤولين السابقين في نظام بشار الأسد. في الجلسة التحضيرية الأولى، لم يمثل أمام القضاء سوى واحد من المتهمين، وهو عاطف نجيب، ابن عم الدكتاتور ورئيس الأمن السابق في درعا، حيث ظهر مكبلًا بالأصفاد ومرتديًا الزي الرسمي للسجناء. أُلقي القبض على نجيب في يناير 2025، ويُتهم بقيادة حملة القمع في المحافظة التي اندلعت فيها انتفاضة 2011. أما المتهمون الآخرون، بمن فيهم الأسد وشقيقه ماهر الفاران إلى روسيا، فسيُحاكمون غيابيًا.
التكنولوجيا القضائية: محاكمات عن بُعد للشهود الغائبين ⚖️
طبقت المحكمة السورية أنظمة مؤتمرات فيديو لتمكين الشهود من الخارج من الإدلاء بشهاداتهم دون الحاجة للسفر إلى دمشق. تشمل البنية التحتية التقنية خوادم مشفرة وتسجيلًا آليًا للجلسات. يتيح هذا النهج محاكمة المتهمين الهاربين مثل بشار الأسد، الذي يعقد وجوده في روسيا أي عملية تسليم. كما تعمل المنصة الرقمية على تسريع إدارة المستندات، متجنبة التأخير البيروقراطي المعتاد. ومع ذلك، فإن الغياب الجسدي للمتهمين الرئيسيين يقلل من الفعالية الرمزية للمحاكمة.
ابن العم الذي حضر: الوحيد بدون تأشيرة لروسيا 😅
بينما يستمتع بشار وماهر الأسد بمنفاهما في موسكو مع الفودكا والداشات، اضطر ابن عمهما عاطف نجيب إلى الاكتفاء بمقعد في قفص الاتهام وبدلة برتقالية مجانية. يبدو أن نجيب بقي في قائمة الانتظار لقائمة ضيوف الهروب الروسي. كان خطؤه أنه لم يشتر التذكرة في الوقت المناسب أو اعتمد على أن قرابته ستمنحه تصريح دخول VIP. في النهاية، كان ابن العم الوحيد الذي استجاب لاستدعاء المحكمة هو هو، مكبلًا بالأصفاد وبدون حق في الرد.