أعلنت إنتل عن تغيير في استراتيجيتها لرفع تردد التشغيل، كما كشف روبرت هالوك لـ PC Games Hardware. تقليدياً، كان المضاعف غير المقفل حصرياً لمعالجات باهظة الثمن ذات اللواحق K وKF وKS وHK وHX. الآن، تخطط الشركة لتضمين هذه الوظيفة في نطاقات أدنى، مما يسمح للمستخدمين ذوي الميزانية المحدودة أيضاً بتحقيق أقصى استفادة من وحدات المعالجة المركزية الخاصة بهم. خطوة تهدف إلى ديمقراطية الضبط اليدوي للترددات، طالما أن اللوحة الأم ونظام التبريد يدعمان ذلك.
التغيير التقني وتداعياته على العتاد 🔧
تعني هذه الخطوة أن إنتل ستعدل تصميم السيليكون في نماذج الدخول والنطاق المتوسط لتحرير المضاعف. حتى الآن، كان القيد حاجزاً اصطناعياً يقسم السوق. بهذا القرار، يمكن لأي معالج متوافق السماح بضبط التردد، على أن يعتمد النجاح على جودة اللوحة الأم وتبديد الحرارة. تسعى الشركة للمنافسة مع AMD، التي تقدم رفع تردد التشغيل في جميع نطاقاتها تقريباً. ومع ذلك، لا يُتوقع أن تصل الرقائق الرخيصة إلى ترددات الطرازات الأعلى.
رفع تردد التشغيل للفقراء: حلم علبة معجون حراري 🌡️
الآن سيتمكن الهواة ذوو الميزانية المحدودة من "قلي" معالجهم من النطاق المنخفض بنفس الكرامة التي يتمتع بها من يملك معالج KS بقيمة 600 يورو. قررت إنتل أن رفع تردد التشغيل ليس رفاهية للأغنياء، بل حق عالمي، مثل مكيف الهواء في أغسطس. بالطبع، ستكون النتيجة معالجاً يصل إلى درجات حرارة الفرن وأداء الميكروويف، لكن مهلاً، على الأقل يمكنك القول أنك فعلتها بنفسك. لقد حلت العصر الذهبي لرفع تردد التشغيل منخفض التكلفة: اشترِ مبدد حرارة مستعمل وصلّ.