أكد رئيس حكومة كتالونيا، سالفادور إيلا، أنه كان على علم منذ أسابيع بالتحقيق مع رئيس مكتبه، إدوارد ريفاس، بشأن مزاعم مخالفات خلال فترة عمله كعمدة لبلدية إسباراغويرا. دافع إيلا عن قراره بالاحتفاظ به في منصبه، مشيرًا إلى أن ريفاس أبلغه شخصيًا وأظهر موقفًا تعاونيًا لتوضيح الحقائق. تنتقد المعارضة نقص الشفافية.
الشفافية الرقمية: عندما لا تتطابق البيانات مع الخطاب 🔍
في سياق تروج فيه الإدارة العامة للشفافية عبر المنصات الرقمية ومداخل البيانات المفتوحة، تكشف إدارة هذه الأزمة السياسية عن فجوة بين الخطاب والممارسة. بينما تسمح الأنظمة بتتبع كل يورو من الإنفاق العام، يظل الغموض في اتخاذ القرارات بشأن المناصب العليا نقطة عمياء. توفر التكنولوجيا أدوات لتدقيق العمليات، لكن تطبيقها الفعلي يعتمد على الإرادة السياسية. دون سجل واضح لمتى تم إبلاغ الرئيس وما هي الإجراءات التي اتُخذت، يبقى المواطن في حالة من عدم اليقين.
تعاوني مثل إضافة لم يطلبها أحد 🤷
يبرز إيلا الموقف التعاوني لريفاس، وكأنه برنامج مكافحة فيروسات ينظف تلقائيًا أي مخالفة. يا ليت التحقيقات كانت تعمل مثل تحديثات البرمجيات: تُبلغ، تقبل الشروط، وتُحل المشكلة وحدها. لكن التصحيح هنا لا يصل، وفي غضون ذلك، يظل رئيس المكتب في منصبه كبرنامج يعمل في الخلفية ويستهلك الموارد دون أن نعرف جيدًا ماذا يفعل. تعاوني نعم، لكن مع دليل التعليمات فارغًا.