ظلت كتابة حضارة وادي السند، الموجودة على الأختام والقطع الأثرية في هارابا وموهينجو دارو، غير مفككة الرموز لقرون. إنها واحدة من أعظم ألغاز علم الآثار. الآن، تُحدث المناهج الجديدة التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحليل الحاسوبي للأنماط تقدمًا كبيرًا. تقدم هذه الأساليب أملًا حقيقيًا في تفسير هذا النظام الرمزي أخيرًا.
تحليل الأنماط والنماذج الاحتمالية المطبقة على الرموز 🤖
لا تبحث فرق البحث عن حجر رشيد، بل عن أنماط إحصائية. يستخدمون نماذج الشبكة العصبية لتحليل تكرار وموضع وتسلسل العلامات في آلاف النقوش. يفحص الذكاء الاصطناعي احتمالية ظهور رموز معينة معًا، محاولًا تحديد هياكل لغوية مثل البادئات أو اللواحق. تحاول هذه العملية الحاسوبية تحديد ما إذا كانت الكتابة ترميزًا للغة، وأي نوع، وهو أمر لم يتمكن التحليل البشري التقليدي من تأكيده بشكل قاطع.
ونحن كنا نظن أنها دليل تعليمات لختم 😄
بعد كل هذا الوقت، يبدأ المرء في التفكير بنظريات أقل أكاديمية. ربما ليست ملحمة، بل قائمة تسوق لتاجر من العصر البرونزي. أو أول سجل لمطالب إلى خزّاف بسبب أواني معيبة. بل ويمكن أن تكون أسماء أولى "ترولات" الإنترنت، محفورة للأبد. سيتعين على الذكاء الاصطناعي تصفية الكثير من الضوضاء للعثور على الرسالة الجادة بين ما قد يكون مجرد رسومات قديمة أو علامات ملكية.