يقدم تحليل حديث لشركة ديلويت تحولًا سرديًا: الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن كونه تهديدًا لشبكة الكهرباء، قد يصبح منقذها. يُقدر أنه بحلول عام 2030 سيعمل على تحسين الأنظمة العالمية، مما يوفر أكثر من 3700 تيراواط/ساعة، أي ما يقرب من أربعة أضعاف الاستهلاك الحالي لجميع مراكز البيانات. ومع ذلك، فإن الواقع المباشر أكثر تعقيدًا.
الاختناق في FLAP-D: عنق الزجاجة للمحولات ⚡
المشكلة العاجلة ليست الذكاء الاصطناعي، بل البنية التحتية القديمة في أسواق FLAP-D (فرانكفورت، لندن، أمستردام، باريس، ودبلن). نقص المحولات وندرة قدرة الطاقة النظيفة يؤديان إلى إشباع الشبكات. بينما تنمو مراكز البيانات، لا تواكب التوصيلات الكهربائية هذا الإيقاع. الحل التقني يتمثل في تحديث المحطات الفرعية وتسريع بيروقراطية التصاريح، وهو أمر يبدو أبطأ من تدريب نموذج لغوي.
المعجزة الطاقة: توفير أربعة أضعاف ما تستهلكه 🔋
وفقًا لديلويت، سينقذنا الذكاء الاصطناعي بتوفير 3700 تيراواط/ساعة، وهو رقم يبدو كالسحر. لكن في هذه الأثناء، في فرانكفورت، تتصاعد أدخنة المحولات، وفي دبلن، تتنافس مراكز البيانات على كل جول. الأمر أشبه بالوعد بأن سيارة كهربائية ستوفر لك البنزين بينما تدفعها صعودًا على تل لعدم وجود بطارية. المفارقة هي أن الحل موجود بالفعل، لكن الشبكة تأخذ قسطًا من الراحة.