تم جمع عديد الأرجل متعدد الأشواك ذو حراشف تلمع كقوس قزح على عمق 2.859 مترًا تحت سطح البحر. هذه الدودة العميقة، المغطاة بأشواك وصفائح قزحية، أذهلت العلماء بعكسها الضوء القادم من الغواصات. موطنها المتطرف وتلألؤها البيولوجي يقدمان أدلة جديدة حول التكيف في المناطق السحيقة، حيث الظلام شبه تام.
علم المواد المستوحى من البريق السحيق 🌈
تعمل حراشف عديد الأرجل كهيكل ضوئي طبيعي، قادر على تحليل الضوء إلى ألوان نقية. يحلل الباحثون تركيبها من البروتينات والكيتين لتكرار هذا التأثير في أجهزة الاستشعار البصرية والطلاءات المضادة للتآكل. يكمن السر في ترتيب الطبقات، الذي يولد تداخلًا ضوئيًا دون الحاجة إلى أصباغ. تشمل التطبيقات المحتملة شاشات مرنة وأصباغًا غير سامة لصناعة النسيج.
الدودة التي تريد سرقة بريق شاشتك LED 😂
بينما تدفع ثروة مقابل هاتف بألوان زاهية، هذه المخلوقة من الأعماق ظلت تتألق بقوس قزح مجاني لآلاف السنين، في الظلام وبدون تغطية. الآن يريد العلماء تقليد حيلتها ليكون تلفازك القادم أرخص. صحيح أن الدودة لم تطلب إتاوات، لكنها بالتأكيد تخطط بالفعل لإضاءة قاع المحيط بإعلانات تجارية.