اتفقت جوجل على دفع 135 مليون دولار لتسوية دعوى جماعية. كانت الدعوى تركز على نقل بيانات الموقع على أجهزة أندرويد بين عامي 2017 و2026، حتى عندما كانت هذه الميزة معطلة. بالنسبة للمستخدمين، فإن الجانب الإيجابي هو التزام بزيادة الشفافية وتعزيز الموافقة المستنيرة. أما الجانب السلبي فهو الكشف عن البيانات الذي حدث بالفعل والثغرة المستمرة في الأجهزة القديمة دون تحديثات.
المشكلة الفنية للموافقة والتجزئة 🤔
يدور جوهر القضية الفني حول بنية أذونات وخدمات متجر جوجل بلاي. على الرغم من أن المستخدم كان يعطل الموقع في إعدادات النظام، إلا أن بعض الخدمات والتطبيقات كانت تستطيع الاستمرار في جمع البيانات من خلال طرق أخرى، مثل عنوان IP أو بيانات أجهزة الاستشعار. يتضمن الحل المتفق عليه إعادة تصميم مسارات الموافقة لتكون أكثر وضوحًا. ومع ذلك، فإن مشكلة تجزئة أندرويد مستمرة، حيث أن العديد من الأجهزة ذات الإصدارات القديمة لا تتلقى تصحيحات أمنية، مما يجعلها عرضة للخطر.
جهاز أندرويد الخاص بك يعرف مكانك، لكنه لا يقوم بالتحديث 😅
من الغريب كيف يمكن للنظام أن يتذكر مكان وجودك قبل خمس سنوات بدقة متناهية، ولكنه غير قادر على تذكر أن هاتفك يحتاج إلى تحديث أمني حاسم. بينما تقوم جوجل بضبط شاشات الموافقة الخاصة بها حتى نقبلها بمعرفة أكبر، فإن الملايين من الأجهزة تتصفح بثغرات أمنية بحجم شاحنة. في النهاية، ستكون خصوصيتك المستقبلية محمية بشكل أفضل، لكن هاتفك من عام 2018 لا يزال كتابًا مفتوحًا لأي شخص لديه القليل من المهارة. سخرية تكنولوجية بكل معنى الكلمة.