أطلقت بلدية خيتافي مبادرة جديدة لتعزيز فرص التوظيف للأشخاص فوق سن 45 عامًا. من خلال عملية اختيار، سيتم توظيف 42 عاملاً لأداء مهام في مختلف الخدمات البلدية. الهدف هو توفير فرص عمل مستقرة والمساهمة في تنشيط سوق العمل المحلي، وهو قطاع غالبًا ما يتم تجاهله في سياسات توظيف الشباب.
تحسين العمليات باستخدام الكوادر المخضرمة في الإدارة المحلية 🛠️
يتيح دمج هذه الكوادر المخضرمة في مجالات مثل الصيانة والبستنة وخدمة المواطنين تطبيق منهجيات عمل تعتمد على الخبرة المتراكمة. على عكس الجيل الرقمي، يقدم هؤلاء العمال رؤية عملية ومرنة تعمل على تحسين التدفقات التشغيلية. قدرتهم على إدارة الطوارئ ومعرفتهم الضمنية بالعمليات البلدية تقلل من فترات التكيف وتحسن الكفاءة في تقديم الخدمات العامة، وهي قيمة مضافة في إدارة الموارد البشرية.
تكتشف البلدية أن الخبرة ليست فيروسًا إلكترونيًا 💡
يبدو أنهم في خيتافي حققوا ما يبدو مستحيلًا في العديد من الشركات: تقدير شخص لا يعرف تيك توك ولا يستخدم فلاتر إنستغرام. الـ 42 المختارين لن يضطروا إلى التظاهر بأنهم شغوفون بالعمل عن بُعد بالبيجامة، بل سيواجهون مهام حقيقية مثل ري النباتات أو إصلاح المقاعد. خبر ثوري يثبت أنه في النهاية، الخبرة لا تنتهي صلاحيتها مثل الزبادي، رغم أن البعض لا يزال يعتقد أنه في سن 45، كل ما يمكنك فعله هو انتظار التقاعد.