عاد كارلوس غاراش إلى منافسات المياه المفتوحة هذا السبت في كأس العالم بإيبيزا، بعد عام من اعتزاله المؤقت وتجربته السيئة في الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث انسحب في نهر السين. متحرراً من الضغوط المالية والنفسية بفضل تدريبه العسكري، نافس الغرناطي في سباق السرعة بنظام خروج المغلوب لمسافة ثلاثة كيلومترات، محتلاً المركز الثالث في التصفية الأولى لمسافة 1500 متر، بفارق سبعة أعشار الثانية فقط عن المجري ديفيد بيتهيلم.
العامل العسكري كنظام لتحسين الأداء 🎯
لم يمنح التدريب العسكري الذي تلقاه غاراش الانضباط فحسب، بل مكنه أيضاً من تطوير نظام لإدارة الإجهاد يعتمد على بروتوكولات تكتيكية. فبدلاً من الاعتماد على علماء النفس الرياضيين أو تقنيات التصور، يطبق السباح روتينات التحكم في التنفس واتخاذ القرارات في أجزاء من الثانية، المشابهة لتلك المستخدمة في القتال. هذا النهج العملي يقلل العبء المعرفي خلال سباقات السرعة عالية الكثافة، حيث كل جزء من الثانية مهم. كما أن إزالة الضغط المالي، بفضل حصوله على راتب ثابت كجندي، أزال متغيراً غالباً ما يشوه الأداء لدى الرياضيين النخبة.
من نهر السين إلى إيبيزا: بكتيريا أقل وتحكم عقلي أكبر 🏊
إذا كان غاراش في باريس قد ابتلع مياه نهر السين وانسحب بسبب مشاكل في المعدة، فإنه في إيبيزا عرف على الأقل أن الماء لن يخرجه من المنافسة قبل الأوان. الآن، بعقليته الجديدة كجندي، الشيء الوحيد الذي قد يجعله ينسحب هو تشنج عضلي أو مواجهة سمكة قرش في طريقه. وفي هذه الأثناء، لا يزال منافسوه يستخدمون مضادات القلق ومدربي اليقظة الذهنية؛ هو لا يحتاج سوى بندقية تدريب وضربات ذراع ليحس بأنه في وطنه.