قدمت فرنسا في كولومبيا خارطة طريق للتخلي عن الوقود الأحفوري قبل عام 2050. تحدد الخطة مواعيد نهائية محددة: الفحم بحلول 2030، والنفط بحلول 2045، والغاز بحلول 2050. تهدف الاستراتيجية إلى تقليل الانبعاثات والوفاء بالاتفاقيات المناخية العالمية، مما يشكل سابقة في المحادثات الدولية الأولى حول التحول في مجال الطاقة.
المسار التقني نحو إزالة الكربون بالكامل 🌍
تعتمد الخطة الفرنسية على نشر واسع النطاق للطاقات المتجددة والنووية. يُخطط لمضاعفة قدرة طاقة الرياح البحرية والطاقة الشمسية ثلاث مرات بحلول عام 2035، إلى جانب تحديث المفاعلات النووية الحالية. كهربة النقل والصناعة أمر أساسي، مع أهداف لبيع 100% من المركبات الكهربائية بحلول عام 2035. سيغطي الهيدروجين الأخضر العمليات الصناعية التي يصعب كهربتها، بينما يتم تطوير شبكات احتجاز الكربون للانبعاثات المتبقية.
فرنسا تطفئ الضوء، لكنها لا تعرف كيف بعد 😅
الخطة طموحة، لكنها تترك أسئلة دون إجابة. على سبيل المثال، كيف يعتزمون إقناع أصحاب 40 مليون غلاية غاز تعمل في المنازل الفرنسية. ربما توزع الحكومة بطانيات كهربائية وتأمل أن يكون الشتاء معتدلاً. أو ربما سيتعين على القطط الباريسية تعلم استخدام الألواح الشمسية. وفي الوقت نفسه، من المحتمل أن شركة توتال إنيرجيز النفطية تحسب بالفعل كيفية بيع الغاز للمريخ.