فليك!: كوميديا سوداء متحركة عن جثة، ثلاجة، وسوء حظ

2026 April 24 Publicado | Traducido del español

يقدم الفنان الفرنسي نيكولا بيغون أول فيلم روائي طويل له بعنوان Flick!، وهو فيلم رسوم متحركة يمزج بين السريالية والجريمة. تتابع القصة جوي، وهي شابة بلا هدف في الريف الفرنسي، تنقلب حياتها رأساً على عقب بطريقة عبثية عندما تجد سلاحاً مدفوناً وجثة راعي بقر. بمساعدة ديدييه، زميلها في السكن وهو من أتباع ثقافة الهيبيين السابقين، تحاول إخفاء الجثة. النتيجة هي كوميديا سوداء عن محاولات التغطية الفاشلة، مع جير مسروق وسيارة نصف مطلية.

شابة ذات شعر أحمر ووجه شاحب تسحب جثة راعي بقر نحو ثلاجة مكسورة، في مرآب مليء بالجير والطلاء.

الرسوم المتحركة التقليدية والنمذجة ثلاثية الأبعاد في Flick! 🎬

يختار بيغون الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد المرسومة يدوياً، ممزوجة بخلفيات مولدة بتقنية ثلاثية الأبعاد لإضفاء العمق على المناظر الطبيعية الريفية الفرنسية. يذكرنا الأسلوب البصري بالقصص المصورة الأوروبية، بخطوطها الحرة وألوانها المسطحة التي تتناقض مع قسوة الحبكة. استغرق إنتاج الفيلم، الذي تم باستخدام برامج مثل Blender وTVPaint، أربع سنوات لاكتماله. سمح الفريق المصغر بتحكم فني كامل، على الرغم من أنه حد من سلاسة بعض مشاهد الحركة.

دليل المخفي المثالي (وفقاً لـ Flick!) 🕵️

إذا احتجت يوماً ما إلى إخفاء جثة، فلا تأخذ ملاحظات من جوي وديدييه. تتضمن خطتهما ثلاجة قديمة تتسرب، وجيراً يشترونه من متجر أدوات منزلية دون تمويه، وسيارة يدهنونها نصف دهان لتشبه مركبة أخرى. إفساد للمتعة: لا شيء ينجح. في النهاية، الجريمة الحقيقية ليست الطلقة، بل سوء تقدير الشخصيات الرئيسية الفظيع في اختيار الشركاء والأجهزة المنزلية.