بعد أسابيع من الصراع والانسداد في مضيق هرمز، وضعت أوروبا خطتها الخاصة لإعادة فتح هذا الطريق الحيوي للتجارة الطاقة. وفقًا لجريدة وول ستريت جورنال، لا تهدف الاستراتيجية إلى التدخل أثناء الحرب، بل إلى التحضير لعملية لاحقة. سيتم تشكيل تحالف من الدول التي ستقدم وسائل بحرية وتنسيقًا لاستعادة الثقة لشركات الشحن وشركات التأمين، مع تجنب التصعيد العسكري المباشر.
تنسيق بحري وأنظمة مرافقة لتأمين حركة المرور 🚢
تعتمد العملية على أسطول متعدد الجنسيات سينشر فرقاطات ومدمرات وسفن دعم لوجستي. سيتم تنفيذ أنظمة مرافقة في قوافل، مع بروتوكولات اتصال مشفرة ورادارات طويلة المدى للكشف عن تهديدات مثل الألغام أو الطائرات المسيرة. المفتاح سيكون التنسيق بين القوات البحرية والوكالات المدنية، باستخدام مركز قيادة موحد لإدارة الحركة اليومية لناقلات النفط وسفن الحاويات دون إثارة مواجهات مباشرة مع قوات معادية.
الناتو يأتي متأخرًا، لكن مع خريطة وفنجان قهوة قوي ☕
بينما قامت شركات الشحن بالفعل بتعيين أفضل المحامين للمطالبة بعلاوات المخاطر، يستعد التحالف الأوروبي كما لو كان سيفتح سوبرماركت في منطقة حرب. كل شيء جاد جدًا: فرقاطات، مرافقات، بروتوكولات... على الرغم من أن أول سفينة تعبر ستكون على الأرجح محملة بشحنة من اختبارات الإجهاد لمعرفة ما إذا كان التأمين يغطي صاروخًا ضالًا. على الأقل، ستكون القهوة في مركز القيادة من نوعية متخصصة.