أكد استوديو شيروغومي، المعروف بعمله في المؤثرات البصرية لفيلم "غودزيلا مينوس ون"، أن الدمى الأصلية لـ"ستار فوكس" التي استُخدمت في حملة ترويجية يابانية لجهاز "سوبر نينتندو" قد دُمّرت. وفقًا لموقع "تايم إكستنشن"، كانت هذه الدمى مصنوعة من المطاط الطبيعي مع الغراء والريش والجلد، وكانت تتدهور عند ملامستها للهواء.
مواد هشة ومصير لا مفر منه 🎭
الدمى، التي صُنعت لحملة إعلانية، لم تكن مصممة للبقاء. مزيج المطاط الطبيعي والغراء العضوي والريش والجلد جعلها تتفاعل مع الأكسجين. بعد انتهاء الإنتاج، اختار استوديو شيروغومي التخلص منها لأن حالتها حالت دون أي حفظ أو ترميم. لم تكن هناك طريقة لتجنب تحللها.
وداعًا للدمى التي لم يستحقها فوكس ماكلاود 🦊
على الأقل، لم تشعر الدمى بالألم، لأننا إن كنا نعرف شيئًا، فهو أن المطاط الطبيعي لا يبكي. في المرة القادمة التي ترى فيها فوكس ماكلاود في مركبته "آروينغ"، تذكر أن نسخه المصنوعة من اللحم والريش ماتت بمجرد ملامستها للهواء. درس: لا تصنع عروضًا ترويجية بمواد تتفكك عند التنفس.