آخر الصف يعود للزئير في فوينخيرولا بعد ثلاثين عامًا من الصمت

2026 April 26 Publicado | Traducido del español

في يوم السبت الماضي، كان مسرح مارينوستروم فوينخيرولا مسرحًا لعودة فرقة "إل أولتيمو دي لا فيلا"، بقيادة مانولو غارسيا وكيمي بورتي. أمام 18,500 روح، كسر الثنائي الكتالوني صمتًا دام ثلاثة عقود، وقدم حفلاً استمر ساعتين وعشر دقائق. بدأت الأمسية بأغاني فرقة "لوس بوروس"، مشروعهم السابق، وشاركتهم فرقة من عشرة موسيقيين لإعادة إحياء صوتهم الكلاسيكي.

وصف: 18,500 روح تزأر في مارينوستروم فوينخيرولا تحت أضواء بنفسجية، بينما يعود مانولو غارسيا وكيمي بورتي بعد 30 عامًا.

الخط الخلفي: عشرة موسيقيين ولوجستيات عالية الدقة 🎸

لدعم ذخيرة تمتد من فرقة "لوس بوروس" إلى مرحلتهم كفرقة "إل أولتيمو دي لا فيلا"، نشر الإنتاج فريقًا من عشرة موسيقيين على المسرح. تضمن التكوين قسم آلات النفخ، وغناءً مساعدًا، وفني مراقبة مخصصًا لإدارة الصوت العائد في مكان يتسع لحوالي عشرين ألف شخص. كان التزامن بين الموسيقيين أمرًا حاسمًا، خاصة في تغييرات الإيقاع لأغانٍ مثل إنسوريكسيون أو إل لوكو دي لا كايي. لم تكن هناك عينات صوتية أو مسارات مسجلة مسبقًا؛ كل شيء تم أداؤه مباشرًا، مما تطلب ضبطًا دقيقًا للمعادلة الصوتية لتجنب التداخل في الطبول والقيثارات الصوتية.

بعد 30 عامًا، حتى الموالف طلب التقاعد 😅

رؤية مانولو غارسيا وكيمي بورتي معًا مرة أخرى كان كأنك تلتقي بأولئك الأصدقاء الذين توقفت عن رؤيتهم لأن أحدهم انتقل إلى مزرعة والآخر بدأ في زراعة أشجار البونساي. بدأت الذخيرة بأغاني فرقة "لوس بوروس"، وكأنهم يقولون: قبل هذا، كنا أصغر سنًا وكان لدينا شعر أكثر. ونعم، كانت الفرقة تعزف بشكل جيد، لكن كانت هناك لحظات بدا فيها الغناء المساعد يتساءل: هل كان الأمر هكذا أم أن ذاكرتنا تجمله؟. لكن لا أحد اشتكى: 18,500 شخص دفعوا لرؤية معجزة أن يتذكر اثنان من المخضرمين الكلمات دون استخدام جهاز التلقين.