كشفت دراسة حديثة عن لغز حلقتي "مو" و"نو" لأورانوس، اللتين حيرتا علماء الفلك لعقود. بفضل تلسكوبات كيك وهابل وجيمس ويب، تم اكتشاف أن الحلقة "مو" ذات اللون الأزرق تتكون من شظايا جليدية قُذفت من قمر قريب نتيجة اصطدامات النيازك الدقيقة. من ناحية أخرى، تتكون الحلقة "نو" ذات اللون المحمر من جزيئات صخرية نشأت على الأرجح من أقمار غير مرئية، أيضًا نتيجة الاصطدامات.
كيف كشفت التكنولوجيا أسرار الحلقات 🔭
قام فريق البحث بدمج بيانات من مراصد كيك وهابل وجيمس ويب لتحليل تكوين وديناميكية الحلقات. تشير النتائج إلى أنه، على عكس الأنظمة الكوكبية الأخرى حيث تتشكل الحلقات نتيجة اصطدامات بين الأقمار أو قوى الجاذبية، فإن اصطدامات النيازك الدقيقة في أورانوس هي المحرك الرئيسي والمستمر. تولد هذه العملية جزيئات جليدية في الحلقة "مو" ومواد صخرية في الحلقة "نو"، مما يوفر رؤية أوضح لتطور نظام أورانوس.
أورانوس: الكوكب الذي يفضل الاصطدامات على المشاجرات بين الأقمار 🪐
يبدو أن أورانوس ليس من محبي الدراما المدارية. بينما يتباهى زحل بحلقات تشكلت من أقمار تحطمت إلى أشلاء، يختار العملاق الجليدي طريقة أكثر مباشرة: ترك النيازك الدقيقة تصطدم بأقماره حتى تطلق الغبار والجليد. لذا، إذا شعرت يومًا بالإرهاق من الغبار الكوني في المنزل، تذكر: على الأقل أثاثك لا يتعرض للقصف بالصخور الفضائية بين الحين والآخر.