تُظهر بيانات الرادار من كاسيني أن سهول تيتان مغطاة بطبقة سميكة ومسامية من المواد العضوية الجافة. هذا النوع من الثلج الإسفنجي، الذي قد يصل سمكه إلى متر واحد، يغطي طبقة أساسية أكثر صلابة. هذه الظاهرة لا تتوافق مع النماذج الجيولوجية الأرضية. يشكل التآكل الناتج عن المطر والرياح هذا الغطاء، وستكون دراسته أساسية لمهمة دراجونفلاي التابعة لناسا.
دراجونفلاي وتحدي الهبوط على مرتبة عضوية 🚁
توصيف هذه الطبقة السطحية يمثل مشكلة هندسية. طبيعتها المسامية والناعمة تؤثر مباشرة على تصميم أنظمة الهبوط والتنقل لدراجونفلاي. يجب على المقاييس الاختراقية وأجهزة الاستشعار في أرجلها قياس قوام وسمك الغطاء للعمل بأمان. فهم هذه الخصائص أمر أساسي لاختيار مواقع الدراسة ولتنقل الطائرة المسيرة.
البحث عن أرض صلبة في عالم من غبار البسكويت 🍪
يشبه الوضع المشي على طبقة من حبوب الإفطار المسحوقة، حيث لا تعرف أبدًا متى ستدوس على شيء صلب. يتصور المرء دراجونفلاي تحاول أخذ عينات وتغرق ذراعها الروبوتية فيما يبدو وكأنه صندوق رمل قطة كونية. يبدو أن الخطر الأكبر على مهمة بين الكواكب ليس الكويكبات في النهاية، بل أرض شديدة النعومة.