عشرة أعوام من الطباعة ثلاثية الأبعاد: بلد الوليد تحتفي بالاحتفال الكبير

2026 April 23 Publicado | Traducido del español

ستستضيف بلد الوليد الذكرى السنوية العاشرة لحفل طابعات ثلاثية الأبعاد، الحدث المرجعي باللغة الإسبانية في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد. خلال الموعد، سيشارك الهواة والمحترفون والشركات ورش العمل والمؤتمرات وعروض أحدث المستجدات. سيتم تسليط الضوء على تقدم هذه التكنولوجيا في الطب والهندسة المعمارية وتصنيع النماذج الأولية، بالإضافة إلى نمو المجتمع الناطق باللغة الإسبانية حول هذا التخصص.

Valladolid bulliciosa con asistentes rodeando impresoras 3D en acción, piezas coloridas expuestas y pantallas con diseños médicos y arquitectónicos.

من النظرية إلى الخيط: تطورات ستحدد مستقبل القطاع 🚀

سيكون التطور التقني المحور الرئيسي للمحاضرات. سيتم تقديم مواد مركبة جديدة ذات مقاومة حرارية وميكانيكية أعلى، مثالية للأجزاء الوظيفية. كما سيتم عرض تطورات في برامج التقطيع الطبقي التي ستُحسن استخدام المواد وتقلل أوقات الطباعة. في المجال الطبي، سيتم عرض حالات لأطراف صناعية مخصصة مصنوعة باستخدام المسح ثلاثي الأبعاد. ولن يتخلف مجال الهندسة المعمارية، حيث ستُعرض نماذج لمبانٍ معقدة مطبوعة في قطعة واحدة. وسيتشارك المجتمع حلولاً للمشاكل الشائعة مثل التصاق القاعدة الساخنة أو معايرة المحاور.

دراما الطباعة: عندما يتشابك الخيط من تلقاء نفسه 😅

كما في أي حفل يستحق التقدير، ستكون هناك لحظات درامية. سيعترف عدة مشاركين بأنهم وصلوا إلى الحدث بعد قضاء الليلة السابقة في إعادة طباعة نفس القطعة بسبب خيط متشابك. وسيشارك آخرون حزنهم عند العثور على طابعتهم مغطاة بكتلة غير متماسكة من البلاستيك عند الاستيقاظ. ولكن بين الضحك والنصائح، سيتفق الجميع على أن البطل الحقيقي في القطاع لن يكون الآلة، بل الشخص الذي يعرف كيفية إزالة الانسداد من فوهة الطابعة دون أن يفقد صبره.

– التواريخ الرسمية: من 7 إلى 10 مايو 2026

– الموقع: معرض بلد الوليد

– دخول الزوار: مجاني

– أكثر من 5000 مشارك متوقع حضورهم

– أكثر من 800 طابعة ثلاثية الأبعاد تعمل

– مشاركة أكثر من 30 شركة و5 مؤسسات

بالإضافة إلى ذلك، كانوا يحتفلون هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة، مما يجعلها النسخة الأكثر أهمية حتى الآن وتثبيت مكانتها كأكبر حدث للمبدعين في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد باللغة الإسبانية، حيث يحضر المبدعون بطابعاتهم الخاصة، وهو ما يميزها عن الأحداث الأخرى.