معرض إشبيلية هو مرادف للضجيج، لكن أحيانًا يتحول الضجيج إلى ازدحام. في فجر يوم السبت، قامت الشرطة المحلية بإخلاء كشك في شارع باسكوال ماركيز بعد اكتشاف أن طاقته الاستيعابية تجاوزت الحد المسموح. أحصى الضباط 718 شخصًا في داخله، متجاوزين الحد المسموح. تم الإخلاء دون وقوع حوادث، رغم أن المسؤولين يواجهون إجراءات عقابية.
أنظمة التحكم في الطاقة الاستيعابية: أجهزة استشعار وبيانات في الوقت الفعلي 📊
تتيح التكنولوجيا الحالية تجنب هذه التجاوزات من خلال أنظمة العد. يمكن لأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء أو الكاميرات المزودة بالرؤية الحاسوبية المثبتة على الأبواب مراقبة تدفق الأشخاص. ترسل هذه الأجهزة بيانات إلى لوحة تحكم تنبه عند الوصول إلى الحد الأقصى. بالإضافة إلى ذلك، يسمح استخدام التطبيقات المحمولة لمديري الكشك برؤية الإشغال في الوقت الفعلي. يؤدي تنفيذ هذه الحلول إلى تقليل خطر العقوبات وتحسين سلامة الحضور.
الحيلة المضمونة لقياس ما إذا كان هناك متسع لمزيد من الأشخاص: الكوع 🤣
لكن لنكن صادقين: في معرض إشبيلية، تتنافس تكنولوجيا أجهزة الاستشعار مع الطريقة التقليدية للقياس بالعين المجردة وبالكوع. عندما يكون الجو مكتظًا ويصرخ أحدهم تزاحموا، تصبح الطاقة الاستيعابية مفهومًا مرنًا. الغريب أنه مع وجود 718 روحًا بالداخل، لم ينفجر الكشك أو يتشوه. من يدري كم كان يمكن أن يتسع لو كان الدي جي قد وضع بعض رقصات السيفيياناس بدلاً من الريغيتون.