الفنان دانيال كاتس يبني مشاهد حلمية بمظهر ملموس. طريقته تمزج بين الرسم الزيتي والتصوير الفوتوغرافي والنحت، مدمجًا نماذج حقيقية وتقنيات كلاسيكية. النتيجة هي روايات بصرية حيث تسكن التنانين المدن المعاصرة أو تبحر السفن في سماء عاصفة. عمله يفحص اقتحام الاستثنائي في اليومي، خالقًا لحظات من الجمال والتوتر.
خط أنابيب هجين: من الالتقاط ثلاثي الأبعاد إلى الزيت التقليدي 🎨
عملية كاتس تشبه خط إنتاج رقمي، لكنها منفذة بوسائل مادية. يبدأ بتصوير المشاهد والنماذج، التي تعمل كمرجع. ثم يبني نماذج مصغرة ومنحوتات بمقياس للحصول على أنسجة وأضواء دقيقة. هذه المرحلة قابلة للمقارنة بـ النمذجة ثلاثية الأبعاد و استكشاف المواقع. أخيرًا، ينقل كل شيء إلى القماش بالرسم الزيتي، موحدًا طبقات من المعلومات الحقيقية مع ضربات فرشاة خيالية. إنه سير عمل منهجي لغاية خيالية.
عرض في الوقت الفعلي؟ محرك الرسومات هو دماغه 🧠
بينما نتناقش نحن حول Unreal Engine 5 و RTX، لدى كاتس نظام العرض المتقدم الخاص به. وحدة معالجة الرسومات الداخلية لديه تعالج مشاهد معقدة بإضاءة عالمية قائمة على الملاحظة، و مكافحة التعرج يطبقه بفرشاة من شعر السمور. أكبر مشكلة توافق ليست مع DirectX، بل مع جفاف الزيت بسرعة كبيرة. خط أنابيبه، رغم أنه غير متصل، ينتج أصولًا فريدة ومستحيلة القرصنة.