كشفت كوريا الشمالية عن المدمرة "تشوي هيون"، الأولى من فئتها، مما أثار جدلاً بين المراقبين حول قدرتها على منافسة السفن الأمريكية من فئة "بيرك". تسعى البحرية الكورية الشمالية، على الرغم من احتلالها المرتبة 23 عالمياً من حيث الحمولة، إلى تحديث أسطولها بهذه السفينة التي أكملت تجارب الصواريخ في أبريل 2026.
نظام متكامل وقدرة على مقاومة التشويش في تجارب حقيقية 🚀
خلال التجارب، أطلقت المدمرة "تشوي هيون" ثلاثة صواريخ مضادة للسفن وصاروخين كروز، وأصابت أهدافها بدقة تحت إشراف الزعيم كيم جونغ أون. أظهرت السفينة نظام أسلحة متكاملاً وقدرة على مقاومة التشويش، وهي عناصر أساسية لعقيدتها البحرية. على الرغم من أن حمولتها وتقنياتها أقل من المعايير الغربية، فإن القدرة على إطلاق صواريخ متعددة من منصة متحركة تمثل تقدماً تكتيكياً لبيونغ يانغ.
كيم جونغ أون خلف المقود: المدمرة التي لا تحتاج إلى GPS 😂
رؤية كيم جونغ أون مبتسماً على جسر المدمرة "تشوي هيون" بينما تطير الصواريخ باستقامة تكاد تكون كوميديا عسكرية. يقولون إن السفينة تمتلك قدرة على مقاومة التشويش، لكن الحيلة الحقيقية بالتأكيد هي أن الأقمار الصناعية للعدو تنشغل بمشاهدة تسريحة شعر الزعيم. إذا كانت سفن "بيرك" قلقة، فلتطمئن أن هذه السفينة لا تبحث عن حرب: إنها تريد فقط التقاط صورة لها على إنستغرام.