لجنة التحقيق في حادثة الدانة تستدعي رئيس رجال الإطفاء السابق وسائق مازون

2026 April 27 Publicado | Traducido del español

يوم الاثنين، ستستجوب لجنة الكونغرس التي تحقق في إدارة كارثة الفيضانات (دانا) في 29 أكتوبر 2024 في فالنسيا، والتي أسفرت عن مقتل 230 شخصًا، الرئيس السابق لاتحاد رجال الإطفاء الإقليمي، خوسيه ميغيل باسيت، وسائق الرئيس السابق كارلوس ماثون، إرنستو سيرا مورانت. صرح باسيت أمام القاضية أنه لم يعلم بسحب القوات من وادي بويو إلا بعد أيام، وأنه في الساعة 18:13 اقترح رسالة تحذير ليبقى السكان في منازلهم، دون أن يعتبرها أحد إغلاقًا.

قاعة كونغرس مع شخصين جديين يمثلان أمام لجنة تحقيق، أحدهما يرتدي زي رجال الإطفاء والآخر ببدلة رسمية.

أنظمة الإنذار وتحديد المواقع الجغرافية في حالات الطوارئ 📡

تكشف إدارة كارثة الفيضانات عن عيوب في بروتوكولات الإنذار المبكر. يجب أن يدمج النظام الفعال بيانات الطقس في الوقت الفعلي مع تحديد المواقع الجغرافية للهواتف المحمولة لإرسال إشعارات فورية إلى المناطق المعرضة للخطر، دون الاعتماد على قرارات بشرية بطيئة. تتيح تقنية ES-Alert، المستخدمة في بلدان أخرى، إرسال رسائل جماعية دون إشباع الشبكات. في هذه الحالة، لم يتم تفعيل اقتراح باسيت في الساعة 18:13، مما يشير إلى فشل التنسيق بين مراكز القيادة والمنصات الرقمية، مع إعطاء الأولوية للاتصالات الداخلية على سلامة المواطنين.

الإغلاق الذي لم يرغب أحد في تسميته إغلاقًا 🏠

اقترح باسيت أن يبقى الناس في منازلهم، لكن لم يصنفه أحد على أنه إغلاق. ربما كانوا يخشون أن يبدو وكأنه إجراء استبدادي أو حلقة من مسلسل Black Mirror. المهم، لماذا التحذير إذا كان لا بد من إدارة الذعر، أو الأسوأ من ذلك، أن يدرك الناس أن الهاتف المحمول يخدم لأكثر من مجرد مشاهدة الميمات؟ في النهاية، وصلت رسالة التحذير عندما كان الماء قد أدى مهمته بالفعل، مما يثبت أن البيروقراطية قد تكون أكثر فتكًا من قطرة باردة.