نموذج الذكاء الاصطناعي كلود ميثوس، الذي أطلقته شركة أنثروبيك في أبريل، أصبح نقطة نقاش عاجلة في الأوساط المالية والتنظيمية. تناول وزراء مجموعة السبع وممثلو بنك إنجلترا الموضوع خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي، معربين عن قلق بالغ. يتركز الإنذار حول القدرات المتقدمة للنموذج وإمكانية استغلاله في أنشطة الجرائم الإلكترونية، مما يمثل خطرًا نظاميًا.
القدرات التقنية ومعضلة الازدواجية 🤔
يمثل كلود ميثوس تطورًا في نماذج اللغة واسعة النطاق، مع تحسينات في الاستدلال المعقد وفهم السياق. تسمح بنيته بمعالجة وتوليد تعليمات متطورة، وهي خاصية يمكن، في الأيدي الخطأ، أن تتحول إلى أدوات لـ الهندسة الاجتماعية المتقدمة، وتوليد الأكواد الضارة، أو تحليل الثغرات. هذه الازدواجية المتأصلة في التكنولوجيا، حيث يمكن استخدام نفس القدرة للخير أو الشر، هي جوهر النقاش التقني التنظيمي.
البنوك المركزية تطلب روبوت محادثة يرتدي سترة عاكسة 🦺
يبدو أن الجهات التنظيمية تريد أن يأتي الإصدار التالي من الذكاء الاصطناعي مزودًا بـ محددات مصنعية، أشبه بـ وسادة هوائية أخلاقية تُفعّل قبل توليد رسالة تصيد مقنعة. بعد عقود من التعامل مع الملاذات الضريبية والعمليات غير الشفافة، أصبح أكبر صداع لديهم الآن نموذج لغة قد يكتب بشكل جيد للغاية. صورة محافظي البنوك المركزية وهم يناقشون المطالبات والرموز تحمل لمسة كوميدية، كما لو كانوا يتوقعون أن يوقع الروبوت على مدونة سلوك باستخدام واجهة برمجة التطبيقات الخاصة به.