نجح فريق من الباحثين في قياس التشابك الكمي في المواد الصلبة لأول مرة. يُعد هذا التقدم ذا أهمية لتطوير التقنيات الكمية، حيث كان من الصعب تسوية هذه الظاهرة في المادة المكثفة. يقدم الطريقة المستخدمة طريقة موثوقة لدراسة هذا التأثير في مجموعة واسعة من الصلبيات، مما قد يدفع تصميم أجهزة جديدة.
تقنية تشتت النيوترونات لتسوية المعلومات الكمية 🔬
تتكون التقنية، التي قادها ألين شيهي، في قصف عينة بنيوترونات. من خلال تحليل نمط تشتت هذه الجسيمات، يمكن للعلماء حساب قيمة تُسمى معلومات فيشر الكمية (QFI). تشير هذه المعلمة إلى الحد الأدنى من عدد الجسيمات داخل المادة التي يجب أن تكون متشابكة لإنتاج التأثير المُلاحظ. تم التحقق من الإجراء في مواد مغناطيسية، حيث تطابقت البيانات التجريبية مع المحاكيات النظرية.
الآن يمكننا لوم التشابك عندما لا يتصرف الصلب كما ينبغي 😄
يشرح هذا الاكتشاف العديد من الأمور. الآن لدينا حجة علمية عندما يقرر مادة مغناطيسية التصرف بشكل غريب. يمكننا القول بثقة أنه ليس عيباً في التصنيع، بل مجموعة من الجسيمات تجري محادثة كمية خاصة خلف ظهورنا. على الأقل، لدينا الآن طريقة للتجسس على تلك الاجتماعات تحت الذرية ووضع أرقام على تواطئها الجماعي.