ارتفاع سرطان الشباب: دراسة تثير قلق من هم دون الخمسين

2026 April 29 Publicado | Traducido del español

يكشف تحليل حديث أجراه معهد أبحاث السرطان في لندن أن أحد عشر نوعًا من السرطان في ازدياد بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عامًا في إنجلترا. تتصدر حالات سرطان الثدي والقولون والمستقيم القائمة، تليها سرطانات الكبد والكلى والبنكرياس، مع زيادات سنوية تصل إلى 6%. تشير الدراسة، التي تغطي بيانات حتى عام 2019، إلى أن تسعة من هذه السرطانات تتزايد أيضًا بين من تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، مما يشير إلى عوامل مشتركة لم يتم تحديدها بعد.

رسم بياني لأعمدة حمراء صاعدة على خلفية زرقاء داكنة، مع أشكال بشرية شابة وصور ظلية لأعضاء (ثدي، قولون، كبد) بدرجات رمادية.

البيانات الضخمة والتعلم الآلي لكشف الأنماط المخفية 🤖

يطبق باحثو المعهد خوارزميات التعلم الآلي على السجلات السريرية التاريخية لربط المتغيرات مثل العمر والنظام الغذائي والتعرض البيئي. الهدف هو تحديد الارتباطات التي تغيب عن العين البشرية. يتيح هذا النهج معالجة ملايين البيانات في ثوانٍ، بحثًا عن أنماط في الإصابة المبكرة. ومع ذلك، لا تزال النماذج الحالية غير قادرة على عزل سبب واحد، مما يشير إلى أن الأصل قد يكون متعدد العوامل ويتطلب سنوات إضافية من المراقبة ليكون دقيقًا.

إفساد المفاجأة: لا البلاستيك ولا الهاتف المحمول هما المذنبان الوحيدان 😅

في مواجهة الزيادة المقلقة، لدى وسائل التواصل الاجتماعي نظريتها المفضلة: إلقاء اللوم على الميكروويف أو البلاستيك أو الواي فاي. لكن العلماء، المفسدين كالعادة، يقولون إنه لا توجد أدلة قوية. في هذه الأثناء، تحضر صناعة العافية علاجها المعجزة القادم لإزالة السموم. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه إذا واصلت تناول الأطعمة فائقة المعالجة في الساعة 3 صباحًا، فلن تمنحك الدراسة الحق. لكن مهلاً، لكل واحد إيمانه.