يستضيف مركز لا فارجا في لوسبيتاليت دي يوبريغات الدورة السادسة والعشرين لمعرض بيوكلتورا في الفترة من 7 إلى 10 مايو، والتي تركز هذا العام على صغار المنتجين العضويين. يدافع بيدرو بوريثو ومونتسي إسكوتيا عن أن هؤلاء الرواد، الذين يستعيدون المعارف التقليدية، هم الترياق الحقيقي ضد التضليل البيئي للشركات. يدعو المعرض الزوار للاطلاع على المشاريع عن كثب، دون مرشحات تسويقية.
سلسلة الكتل وتتبع المنتج: التكنولوجيا في خدمة صغار المزارعين 🌱
يصبح التتبع الرقمي حليفًا. يبدأ صغار المنتجين في استخدام سلسلة الكتل (بلوكتشين) لتوثيق كل خطوة من خطوات الزراعة، من البذرة إلى البيع. تسمح منصات المصدر المفتوح بتسجيل بيانات الري والحصاد والنقل دون وسطاء. وهذا يقلل من تكاليف الشهادات ويمنح المستهلك وصولًا مباشرًا إلى تاريخ المنتج، مما يعزز الثقة في قطاع تكون فيه الشفافية أمرًا أساسيًا.
التضليل البيئي: عندما تتنكر الشركات الكبرى في زي حديقة حضرية 🐝
بينما تطلق الشركات متعددة الجنسيات حملات بصور النحل السعيد وعلب كرتون معاد تدويرها، يصل صغار المنتجين في بيوكلتورا بأظافرهم المليئة بالتراب وبرطمان زجاجي معاد استخدامه. الفرق بسيط: أحدهم يبيع قصة، والآخر يبيع طماطم. وإذا كانت الطماطم بها بقعة صغيرة، فهذا أفضل. هذا هو الأصالة، وليس خطأ في الفوتوشوب.