حقق نادي برشلونة لكرة اليد لقبه السادس عشر على التوالي في دوري أسبانيا لكرة اليد (ليغا أوسوبال)، وهو إنجاز يكرسه كالمهيمن الوحيد على كرة اليد الإسبانية بعد اختفاء منافسين مثل سيوداد ريال أو بورتلاند سان أنطونيو. حُسم اللقب قبل ست جولات من نهاية الموسم، دون أن يتنازل الفريق الكتالوني عن أي نقطة حتى الآن هذا الموسم. يعترف مدربه، كارلوس أورتيغا، بأن هذا الوضع يقلل من إثارة المنافسة المحلية، رغم أنه لا يرى تغييرات في الأفق على المدى القصير.
تقنية التحليل التي تدعم هيمنة الفريق الكتالوني 🤖
وراء هذه الهيمنة عمل تقني وتكنولوجي يُحدث الفارق. يستخدم برشلونة أنظمة تحليل فيديو تعمل بالذكاء الاصطناعي لتفكيك كل استحواذ للمنافس، واكتشاف أنماط اللعب ونقاط الضعف المحددة. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم أجهزة قابلة للارتداء تراقب في الوقت الفعلي الحمل البدني للاعبيه، مما يسمح بتعديل التدريبات وتجنب الإصابات. تُدمج هذه البيانات في منصات استكشاف تقارن الأداء الفردي بأداء المنافسين. وفي الوقت نفسه، تفتقر بقية أندية دوري أوسوبال إلى الميزانية اللازمة للوصول إلى أدوات مماثلة، مما يوسع الفجوة التنافسية.
دوري الكمال الممل للفريق الكتالوني 😴
مشاهدة برشلونة يفوز بدوري آخر دون خسارة أي نقطة يشبه مشاهدة تكرار حلقة مفرغة لمباراة تعرف نتيجتها مسبقاً. يبدو المنافسون ككومبارس في مسلسل له بطل واحد فقط. يمزح بعض المشجعين بأن أكثر ما يثير الحماسة هذا الموسم هو معرفة ما إذا كان المدرب أورتيغا سيتناول قهوة مختلفة في كل جولة. وفي هذه الأثناء، يعيش دوري أوسوبال كبطولة يكون فيها المركز الثاني هو البطولة الحقيقية. لكن مهلاً، على الأقل الأمر متوقع: إذا كنت تريد الإثارة، فمن الأفضل مشاهدة قرعة دوري أبطال أوروبا.