يدرس مركز البحوث الطبية الحيوية الشبكي (CIBER) كيف يمكن لميكروبيوم الأمعاء أن يكون أساس حبة مضادة للشيخوخة في المستقبل. يتغير تكوين بكتيريا الأمعاء مع تقدم العمر، ويؤدي هذا الخلل إلى تسريع التدهور الجسدي والإدراكي، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب أو الأمراض العصبية التنكسية. الفكرة هي تعديل هذه النباتات الميكروبية لإبطاء الساعة البيولوجية.
التلاعب البكتيري لإبطاء التدهور الخلوي 🧬
يحلل الباحثون كيف تنتج سلالات بكتيرية معينة مستقلبات تؤثر على الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان للشيخوخة. من خلال تحديد البكتيريا المفيدة التي تتناقص مع تقدم العمر، يسعى العلماء إلى تطوير مركب يعيد هذا التوازن. النهج ليس علاجًا سحريًا، بل علاجًا وقائيًا قد يؤخر ظهور الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. لا تزال التجارب السريرية مطلوبة للتحقق من سلامتها وفعاليتها لدى البشر.
حبوب من البكتيريا؟ فقط إذا جاءت مع زبادي مجاني 🥛
فكرة ابتلاع حبة مليئة بالجراثيم لتعيش سنوات أطول تبدو وكأنها حبكة مسلسل خيال علمي. لكن بالطبع، إذا كان الثمن هو التعايش مع غازات محكومة وأمعاء مضطربة، ربما يفضل البعض التقدم في العمر بكرامة. صحيح، عندما تأتي الحبة المعجزة، لا تنسوا أن الحيلة الحقيقية كانت دائمًا النوم جيدًا، وعدم التوتر، والتوقف عن طلب الطعام إلى المنزل في الثالثة صباحًا.