أدى انسحاب إسبانيا من تنظيم بطولة العالم للسباحة 2031 إلى إجبار الاتحاد الدولي للسباحة (World Aquatics) على إعادة تعديل جدوله الزمني. وقد قام الاتحاد الدولي، الذي كانت أستراليا مرشحة لاستضافة البطولة في عام 2033 بعد دورة الألعاب في بريزبين، بتسريع خططه. وتبدو ملبورن الآن المرشح الرئيسي لاستضافة الحدث، متقدمة على دورها في الدورة العالمية للرياضات المائية. 🌊
ملبورن تستعد لانتشار لوجستي وتكنولوجي 🏊
سيتعين على عاصمة ولاية فيكتوريا تعبئة بنيتها التحتية المائية لاستقبال آلاف الرياضيين في عام 2031. ستكون مرافق مركز ملبورن الرياضي والمائي محور المسابقات. ومن المتوقع استثمار في أنظمة توقيت من الجيل الجديد وأحواض سباحة معيارية تلبي معايير الاتحاد الدولي للسباحة. تشمل الخدمات اللوجستية تنسيق الرحلات الجوية والإقامة والنقل للوفود، وهو تحدٍ سبق للمدينة أن أدارته في أحداث مثل دورة ألعاب الكومنولث 2006.
إسبانيا تنسحب وأستراليا تسبح في مياه مضطربة 🦘
يبدو أن إسبانيا قررت أن التبلل في حوض السباحة في المنزل أفضل من الغرق في بيروقراطية تنظيم بطولة عالمية. وفي الوقت نفسه، أستراليا، التي كانت تأمل في أخذ الأمور ببساطة حتى عام 2033، عليها الآن أن تقفز في الماء برأسها. على الأقل، تعرف ملبورن بالفعل كيف تتعامل مع المفاجآت: بالتأكيد، الكنغر المحلي يتدرب بالفعل ليكون متطوعين.