تتبع صناعة الإلكترونيات ممارسة غير معروفة على نطاق واسع: إعادة استخدام الرقاقات التي لا تجتاز فحوصات الجودة للفئة العالية. وفقًا لمصادر داخلية، تستخدم أبل هذه المكونات في حاسوبها المحمول الاقتصادي الجديد. المعالجات، المصممة أصلاً لأقوى موديلاتها، تفشل في نواة واحدة أو لا تصل إلى التردد الأقصى، لكنها تعمل بشكل جيد للمهام اليومية. استراتيجية تسمح بخفض التكاليف دون التضحية بالتجربة الأساسية للمستخدم.
العملية الفنية للتصنيف وحدودها 🔧
هذه التقنية، المعروفة باسم التصنيف، تتضمن اختبار كل رقاقة وتصنيفها وفقًا لأدائها الفعلي. تلك التي لا تفي بالمعايير الأكثر صرامة تُوسم كدرجة ثانية وتُوجه لمنتجات أقل تطلبًا. في حالة الحاسوب المحمول الاقتصادي من أبل، يتم تعطيل الوحدات المعيبة عبر البرمجيات أو الصمامات الفيزيائية. النتيجة هي معالج بعدد أقل من النوى النشطة أو ترددات مخفضة، لكنه مستقر لمهام المكاتب والتصفح. إنه ليس عيبًا في التصميم، بل تحسين للموارد.
رقاقات بها عيوب مصنعية، لكن بلا عقد 🤖
إذن نعم، حاسوبك المحمول الرخيص الجديد يحمل رقاقة لم تكن مؤهلة لطراز Pro. لكن لا تقلق: أبل أعادت تسميتها باسم جميل وألصقت عليها ملصقًا. الأمر أشبه بشراء سيارة رياضية بمحرك يتعطل في السرعة الخامسة؛ طالما لا تتجاوز الرابعة، كل شيء يسير على ما يرام. وإذا تباطأ النظام، يمكنك دائمًا إلقاء اللوم على البرمجيات. في النهاية، لا أحد ينظر إلى أحشاء حاسوب بقيمة 800 يورو.