أكدت استوديوهات أمازون إم جي إم تطوير نسخة حية واقعية من فيلم "فرنجلي: آخر غابة مطيرة". ستكون المخرجة والكاتبة مارييل هيلر مسؤولة عن تحديث هذا الفيلم المتحرك الذي يحظى بشعبية كبيرة، بعد أكثر من ثلاثين عامًا من صدوره الأصلي. يهدف المشروع إلى إعادة تقديم القصة البيئية لجماهير جديدة. 🌿
من التحريك التقليدي إلى الواقعية البصرية الحديثة 🎨
ستكون القفزة التقنية ملحوظة. استخدم الفيلم الأصلي لعام 1992 تقنية التحريك التقليدية. من المرجح أن تجمع النسخة الجديدة بين مواقع تصوير حقيقية وعناصر رسومات حاسوبية لخلق عالم الجن ومخلوقات الغابة. تتيح التكنولوجيا الحالية مستوى من التفاصيل والواقعية كان مستحيلاً آنذاك، على الرغم من أن التحدي سيكون في الحفاظ على سحر وجو السحر الموجود في المادة الأصلية دون أن يتحول إلى مجرد تمرين بصري.
هيكسوس لديه وكيل في هوليوود الآن 🎭
من الحتمي التفكير في الجوانب اللوجستية لإعادة الإنتاج. من سيجسد دور الشرير هيكسوس، تلك الكتلة السامة التي تغني؟ هل سيكون ممثلاً باستخدام تقنية التقاط الحركة أم مجرد تأثير رقمي؟ علاوة على ذلك، يأمل المرء ألا يتلاشى الرسالة البيئية وسط كل هذه التكنولوجيا الجديدة. ففي النهاية، تحويل حكاية رمزية ضد الصناعة بدعم من عملاق مثل أمازون له جانبه الساخر. روح الغابة لديها الآن ميزانية إنتاج استوديو.