وضعت مفوضة الأمن الإلكتروني الأسترالية، جولي إنمان جرانت، على الطاولة قضية حساسة: استخدام ألعاب الفيديو لتضمين الروايات الإرهابية. تحذر من أن بعض الجماعات قد تستغل التعديلات (مودز)، أو القوام، أو حتى الحوارات في الألعاب التجارية لنشر أيديولوجيات متطرفة دون إثارة شكوك فورية.
التعديل على الألعاب، الشبكات الند للند، ومراقبة المحتوى 🎮
يسمح التعديل (مودينغ) بتغيير أصول اللعبة، من المظاهر إلى المهام الكاملة. يمكن لتعديل خبيث أن يستبدل لافتة إعلانية برسالة متطرفة أو يغير الحوارات بشعارات. تكمن الصعوبة التقنية في أن هذه الملفات تُوزع عبر شبكات P2P أو منتديات دون فلاتر. يعتمد المطورون على أنظمة التجزئة (هاش) والتوقيعات الرقمية للتحقق من السلامة، لكن المحتوى الذي ينشئه المستخدم يظل ثقبًا أسود في عملية المراقبة.
لاعب السرعة (سبيد رانر) الذي أخفى بيانًا في خلل تقني 🕵️
لأنه بالطبع، لا شيء يقول ثورة مثل تمرير رسالة مخفية في خطأ في فيزياء محرك سورس. الآن على الإرهابيين أن ينافسوا معدلي الألعاب الذين يضعون شخصية شريك في سكايرم، أو أولئك الذين يحولون ماريو إلى مكعب. إذا استطاعوا جعل دعايتهم أكثر انتشارًا من ميم لكلب بقبعة، فلربما يستحقون جائزة في التسويق المبتكر. في هذه الأثناء، يفحص المطورون قوام الجدران بمكبر.